في احدى سجون بلد ال (18) مليون سجين عام 1985سألت وكعادتي السجناءبعدما ساد المكان شيء من الهدوءالنفسي - وخصوصا عندما يقترب موعد المواجهة و لقاء الاهل والاحبة حيث يجلب طعام الام الحنونه او الزوجة المسكينة وسكائر الفايسوري سألتهم ماذا تتمنون ا لان ؟ اجاب احدهم -المال الكثير ليجلب لي السعادة بعد خروجي من لسجن - وقال اخر الزوجة الجميلة - واخر الدار الواسعة - واخر السيارة الفاخرة وهكذا 000000الخ ثم انتقلت عيونناجميعا نحو احدى زوايا السجن الى ذالك البائس المنكسر –فلان المجنون – وهو ينظر الينا بعينيه الجاحظتين وجميعنا وبصوت واحد - وانت ماذا تتمنى يافلان ؟ اجاب وهو يمص باصبعه (تصورواالحالة وياريت ان تجربو ا) - ان اعيش حر فسكت الجميع وكأن القي في افواههم الحجر وصدق من قال (خذوا ا لحكمة ولو من افواه المجانين )
السبت, 07 يونيو, 2008
Add a Comment
لاشيء يساوي معنى حرية في ميزان الحياة , وكم من سجناء للقهر خارج السجون في بلاد يتشدفون فيها بمعاني الحرية والديمقراطية الكسيحة , كم من سجناء للفقر وللعوز وللعجز في حجور تفتقر إلى أدنى معايير الحياة الكريمة للإنسان , اختلفت مفاهيم الحرية وضاق معناها فلم نعد نفرّق في هذه البقعة المقهورة من العالم بين السجين وبين الحر
تشرّفت بالمرور هنا
تقديري
Add a Comment
<<Home










من مصر